• أخرجه مالك (¬١) (١٧١). والنَّسَائي في «الكبرى» (٣٠٣٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. وفي (٣٠٣٣) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أخبرنا ابن القاسم.
كلاهما (قتيبة بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن القاسم) عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، أنه كان يقول: لولا أن يشق على أمته، لأمرهم بالسواك مع كل صلاة، أو كل وضوء (¬٢)، «موقوف» (¬٣).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٩٦٠٥) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن رجل، عن أبي هريرة، قال: لولا أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لم يرد أن يشق على أمته، لأمرهم بالسواك عند كل صلاة. «موقوف».
---------------
(¬١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٤٥٤)، وسويد بن سعيد (١٣٧)، والقَعنَبي (٤٣)، وورد في «مسند الموطأ» (١٥٣).
(¬٢) اللفظ للنسائي (٣٠٣٢).
(¬٣) المسند الجامع (١٢٧٤٩)، وتحفة الأشراف (١٢٢٨٨)، وأطراف المسند (٩٠٧٣).
والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٧٠)، وابن الجارود (٦٣)، والبيهقي ١/ ٣٥.
١٣٧٧١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
⦗١٧٠⦘
«لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء، أو مع كل وضوء سواك، ولأخرت عشاء الآخرة إلى ثلث الليل» (¬١).
- وفي رواية: «لولا أن أشق على المؤمنين، أو على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» (¬٢).
- وفي رواية: «لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، أو مع كل صلاة» (¬٣).
أخرجه أحمد (٧٥٠٤) قال: حدثنا أَبو عبيدة الحداد، كوفي ثقة. وفي ٢/ ٢٨٧ (٧٨٤٠) و ٢/ ٣٩٩ (٩١٦٩) قال: حدثنا عبدة، وهو ابن سليمان. وفي ٢/ ٣٩٩ (٩١٦٨) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا زائدة. وفي ٢/ ٤٢٩ (٩٥٤٤) قال: حدثنا يحيى. و «التِّرمِذي» (٢٢) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٠٣٠) قال: أخبرني علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل.
خمستهم (أَبو عبيدة الحداد، وعَبدة بن سليمان، وزائدة بن قُدَامة، ويحيى بن سعيد القطان، وإسماعيل بن جعفر) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (¬٤).
- قال التِّرمِذي: قد روى هذا الحديث محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن زيد بن خالد، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وحديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كلاهما عندي صحيح، لأنه قد روي من غير وجه، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم هذا الحديث، وحديث أبي هريرة، إنما صَحَّ لأنه قد روي من غير وجه، وأما محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري، فزعم أن حديث أبي سلمة، عن زيد بن خالد أصح
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٧٥٠٤).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٩١٦٨).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٩٥٤٤).
(¬٤) المسند الجامع (١٢٧٥٠)، وتحفة الأشراف (١٥٠٠٦ و ١٥٠٥٦)، وأطراف المسند (١٠٧٠٠).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٤٢٤)، والبيهقي ١/ ٣٧.