١٣٨١٨ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إن تحت كل شعرة جنابة، فاغسلوا الشعر، وأنقوا البشرة» (¬١).
أخرجه ابن ماجة (٥٩٧). وأَبو داود (٢٤٨). والتِّرمِذي (١٠٦) عن نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا الحارث بن وجيه، قال: حدثنا مالك بن دينار، عن محمد بن سِيرين، فذكره (¬٢).
- قال أَبو داود: الحارث حديثه منكر، وهو ضعيف.
- وقال التِّرمِذي: حديث الحارث بن وجيه حديث غريب لا نعرفه إلا من حديثه، وهو شيخ ليس بذاك، وقد روى عنه غير واحد من الأئمة، وقد تفرد بهذا الحديث، عن مالك بن دينار، ويقال: الحارث بن وجيه، ويقال: ابن وجبة.
---------------
(¬١) اللفظ لابن ماجة.
(¬٢) المسند الجامع (١٢٧٨٩)، وتحفة الأشراف (١٤٥٠٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (٩٩٣٣)، والبيهقي ١/ ١٧٥ و ١٧٩.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ منكرٌ، والحارث ضعيف الحديث. «علل الحديث» (٥٣).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٥٦٩، في مناكير الحارث بن وجيه، وقال: لا يُتابَع عليه، وله غير حديثٍ مُنكرٍ، وله إسناد غير هذا فيه لين أيضا.
- وقال الدارقُطني: يرويه الحارث بن وجيه، عن مالك بن دينار، عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وغيره يرويه، عن مالك بن دينار، عن الحسن، مُرسلًا.
ورواه أَبَان العطار، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة قوله.
ولا يصح مسندا، والحارث بن وجيه من أهل البصرة ضعيف. «العلل» (١٤٢٧).
- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، تفرد به مالك بن دينار، وعنه الحارث بن وجيه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٤١٠).