- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: هذا حديثٌ لا يُتابَع عليه، ولا يعرف لأبي تميمة سماع من أبي هريرة. «التاريخ الكبير» ٣/ ١٦.
- وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث فلم يعرفه إلا من هذا الوجه، وضعف هذا الحديث جدا. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٧٦).
- وقال البزار: هذا الحديث لا نعلمه رواه بهذا اللفظ إلا حكيم الأثرم، عن أبي تميمة, عن أبي هريرة، رضي الله عنه, وحكيم منكر الحديث، لا يحتج بحديث له إذا انفرد به، وهذا مما تفرد به. «مسنده» (٩٥٠٢).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ١٨٣، في مناكير حكيم الأثرم، وقال: وهذا رواه جماعة، عن ليث بن أبي سُلَيم، عن مجاهد، عن أبي هريرة, موقوفا.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٥١٢، في مناكير حكيم الأثرم، وقال: وحكيم الأثرم يعرف بهذا الحديث وليس له غيره إلا اليسير.
• حديث أبي هريرة؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم انصرف من الصبح يوما، فأتى النساء في المسجد، فوقف عليهن، قال: ما رأيت من نواقص عقول قط ودين، أذهب بقلوب ذوي الألباب منكن، أما نقصان دينكن: فالحيضة التي تصيبكن، تمكث إحداكن ما شاء الله أن تمكث، لا تصلي ولا تصوم, فذلك نقصان دينكن».
يأتي إن شاء الله تعالى.