- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه محمد بن بكار، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن حريث بن قَبيصَة، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: أول ما يحاسب عليه الرجل صلاته، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله، ثم يقول الله تبارك وتعالى: انظروا هل لعبدي من نافلة؟ فإن كانت له نافلة أتمت بها الفريضة، ثم الفرائض كذلك.
قال أبي: يروي هذا الحديث أَبَان العطار، عن قتادة، عن الحسن، عن أَنس بن حكيم، قال: قدمت المدينة، فذكر عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
قال أَبو محمد بن أبي حاتم: ورواه حميد، عن الحسن، عن رجل من بني سليط، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
ورواه شريك، عن إسماعيل، عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وسئل أَبو زُرعَة، عن ذلك؟ فقال: الصحيح: عن الحسن، عن أَنس بن حكيم، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «علل الحديث» (٤٢٦).
- وانظر قول الدارقُطني في فوائد الحديث السابق.
١٣٨٣٢ - عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إن أول ما يحاسب به العبد، يوم القيامة، صلاته، فإن وجدت تامة كتبت تامة، وإن كان انتقص منها شيء، قال: انظروا هل تجدون له من تطوع؟ يكمل له ما ضيع من فريضة من تطوعه، ثم سائر الأعمال تجري على حسب ذلك».
أخرجه النَّسَائي ١/ ٢٣٢ قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا شعيب، يعني ابن بيان بن زياد بن ميمون، قال: كتب علي بن المديني عنه، قال: أخبرنا أَبو العوام، عن قتادة، عن الحسن (¬١)، عن أبي رافع، فذكره (¬٢)
---------------
(¬١) تصحف في المطبوع إلى: «قتادة، عن الحسن بن زياد»، وهو على الصواب في: «تحفة الأشراف» (١٤٦٦٠)، والحسن؛ هو ابن أبي الحسن، البصري، وليس ابن زياد.
(¬٢) المسند الجامع (١٢٨٠٢)، وتحفة الأشراف (١٤٦٦٠).