كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 30)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد، هو ابن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- يزيد؛ هو ابن هارون، السلمي.
١٣٨٥٠ - عن جد إبراهيم بن أبي أسيد، عن أبي هريرة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من صلى الصبح، فهو في جوار الله، فلا تخفروا الله في جاره، ومن صلى العصر، فهو في جوار الله، فلا تخفروا الله في جاره».
أخرجه الدَّارِمي (١٥٤٥) قال: أخبرنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن إبراهيم بن أبي أسيد، عن جَدِّه، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢٨٢٠).
١٣٨٥١ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من صلى الصبح، فهو في ذمة الله، فلا يتبعنكم الله بشيءٍ من ذمته» (¬١).
- وفي رواية: «من صلى الغداة، فهو في ذمة الله، عز وجل، فلا يتبعنكم الله من ذمته».
أَخرجه التِّرمِذي (٢١٦٤) قال: حدثنا محمد بن بشار. و «أَبو يَعلى» (٦٤٥٢) قال: حدثنا محمد بن المثنى.
كلاهما (محمد بن بشار بُندار، ومحمد بن المثنى) عن مَعْدي بن سليمان، عن محمد بن عَجلان، عن أَبيه، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريب من هذا الوجه.
---------------
(¬١) اللفظ للتِّرمِذي (٢١٦٤).
(¬٢) المسند الجامع (١٢٨٢١)، وتحفة الأشراف (١٤١٣٨).

الصفحة 253