كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 30)

١٣٨٦٠ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم رأى نخامة في القبلة، قال: كان يقول مرة أخرى: فحتها، قال: ثم قال: قمت فحتتها، ثم قال: أيحب أحدكم إذا كان في صلاته أن يتنخم في وجهه، أو يبزق في وجهه؟! إذا كان أحدكم في صلاته، فلا يبزقن بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره، تحت قدمه، فإن لم يجد، قال بثوبه هكذا» (¬١).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رأى نخامة في قبلة المسجد، فأقبل على الناس، فقال: ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه، فيتنخع أمامه؟ أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه؟! فإذا تنخع أحدكم، فليتنخع عن يساره، تحت قدمه، فإن لم يجد فليقل هكذا».
ووصف القاسم: فتفل في ثوبه، ثم مسح بعضه على بعض (¬٢)

⦗٢٦٦⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رأى نخامة في قبلة المسجد، فأقبل على الناس, فقال: ما بال أحدكم يقوم مستقبله ربه، فيتنخع أمامه؟ أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه؟ إذا بزق أحدكم، فليبزق عن شماله، أو ليقل هكذا في ثوبه. ثم أراني إسماعيل: يبزق في ثوبه، ثم يدلكه» (¬٣).
- وفي رواية: «إذا صلى أحدكم، فلا يبزق بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره، أو تحت قدمه، وإلا، فبزق النبي صَلى الله عَليه وسَلم هكذا في ثوبه ودلكه» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٩٣٥٥).
(¬٢) اللفظ لمسلم (١١٦٥).
(¬٣) اللفظ لابن ماجة.
(¬٤) اللفظ للنسائي.

الصفحة 265