- فوائد:
- قال ابن المنذر: أما حديث عسل فغير ثابت، كان يحيى بن مَعين يضعف حديثه، وقال محمد بن إسماعيل، يعني البخاري: عسل، يقال له: أَبو قرة عنده مناكير، وأما حديث ابن المبارك، عن الحسن بن ذكوان، فقد دفعه بعض أصحابنا، وضعف الحسن بن ذكوان، وغير جائز، إذا كان الحديث هكذا، أن يحظر السدل على المصلي، وعلى غير المصلي. «الأوسط» (٢٣٧٧).
- وقال الدارقُطني: يرويه عسل بن سفيان، واختلف عنه فيه؛
فرواه سعيد بن أبي عَروبَة عن عسل، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وكذلك قال حماد بن سلمة، ووهيب، عن عسل، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
ورواه هشام الدَّستوائي، عن عسل، عن عطاء، عن أبي هريرة موقوفا.
ورواه الحسن بن ذكوان، واختُلِف عنه؛
فقيل: عن الحسن بن ذكوان، عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعا.
وقيل: عن الحسن بن ذكوان، عن سليمان الأحول، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وروي هذا الحديث عن عطاء، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مُرسلًا.
وفي رفعه نظر، لأن ابن جُريج روى عن عطاء بن أبي رباح، أنه كان يسدل في الصلاة. «العلل» (١٦٠٨).
١٣٨٦٢ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إن من الجفاء أن يكثر الرجل مسح جبهته، قبل الفراغ من صلاته».
أخرجه ابن ماجة (٩٦٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: حدثنا هارون بن هارون بن عبد الله بن الهدير التيمي، عن الأعرج، فذكره (¬١)
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢٨٣١)، وتحفة الأشراف (١٣٩٧١).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٢٨٦.