كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 30)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- وقال ابن هانِئ: سُئل أَحمد بن حَنبل عن حديث النبي صَلى الله عَليه وسَلم: من أَشار في صلاته إِشارة تُفهم عنه، فليُعِد الصلاة؟.
قال: لا يَثبُت هذا الحديث (¬١)، إِسناده ليس بشيء. «سؤالاته» (٢٠٣٨).
- وقال ابن أَبي حاتم الرَّازي: سمعتُ أَبا زُرعة يقول في حديث أَبي غَطَفان، يعني حديث أَبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم: من أَشار في صلاته، إِشارة تُفهم عنه، فليُعِد لها.
قال: ليس في شيءٍ من الأَحاديث هذا الكلام، وليس عندي بذاك الصحيح، إِنما رواه ابن إِسحاق.
قلتُ: وقال أَبو زُرعَة: واحتَمَل أَن يكون أَراد إِشارتَه في غير جِنس الصلاة. «علل الحديث» (١٩٩).
- وقال الدارَقُطني: قال لنا ابن أَبي داود: أَبو غَطَفان هذا رجلٌ مجهولٌ، وآخِر الحديث زيادة في الحديث، ولعله من قول ابن إِسحاق، والصحيح عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، أَنه كان يُشير في الصلاة، رواه أَنس، وجابر، وعائشة، وغيرهم عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
قال الدارَقُطني: قلتُ أَنا: وقد رواه ابن عمر أَيضًا. «السنن» (١٨٦٧).
- وقال الجورقاني: هذا حديثٌ مُنكر، مداره على محمد بن إِسحاق، وهو ضعيف الحديث، وأَبو غَطَفان هذا رجلٌ مجهولٌ. «الأباطيل» ٢/ ٤٤.
---------------
(¬١) تحرف في مطبوع سؤالات ابن هانئ إلى: «لا يثبت بهذا الحديث»، والمُثبت عن «تنقيح التحقيق» لابن عبد الهادي ٢/ ٣٠٠، و «فتح الباري» لابن رجب ٩/ ٤٩٢، نقلا عن هذا الموضع، وفي «نصب الراية» ٢/ ٩١، و «عمدة القاري» ٧/ ٢٧٠: لا يثبت إسناده، ليس بشيء.
• حديث رجل من الطفاوة، عن أبي هريرة، قال:
«بينما أنا أوعك في مسجد المدينة، إذ دخل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم المسجد، فقال: من أحس الفتى الدَّوْسي؟ من أحس الفتى الدَّوْسي؟ فقال له قائل: هو ذاك يوعك في جانب المسجد، حيث ترى يا رسول الله، فجاء فوضع يده علي، وقال لي معروفا، فقمت، فانطلق حتى قام في مقامه الذي يصلي فيه، ومعه يومئذ صفان من رجال، وصف من نساء، أو صفان من نساء، وصف من رجال، فأقبل عليهم،

⦗٢٨٩⦘
فقال: إن نساني الشيطان شيئًا من صلاتي، فليسبح القوم، وليصفق النساء، فصلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولم ينس من صلاته شيئا، فلما سلم أقبل عليهم بوجهه».
يأتي برقم (١٤٦٨١).

الصفحة 288