- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- حسن؛ هو ابن موسى الأشيب.
١٣٨٨١ - عن محمد بن زياد الجُمحي، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة، ليقطع علي الصلاة، فأمكنني الله منه فدعته، وأردت أن أربطه إلى جنب سارية من سواري المسجد، حتى تصبحوا فتنظروا إليه كلكم أجمعون، قال: فذكرت دعوة أخي سليمان: رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي، قال: فرده خاسئا» (¬١).
- وفي رواية: «عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ أنه صلى صلاة، قال: إن الشيطان عرض لي، فشد علي ليقطع الصلاة علي، فأمكنني الله منه، فذعته، ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية، حتى تصبحوا فتنظروا إليه، فذكرت قول سليمان، عليه السلام: رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي، فرده الله خاسئا» (¬٢).
أخرجه أحمد (٧٩٥٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «البخاري» ١/ ٩٩ (٤٦١) و ٦/ ١٢٤ (٤٨٠٨) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا روح، ومحمد بن جعفر. وفي ٢/ ٦٤ (١٢١٠) و ٤/ ١٢٤ (٣٢٨٤) قال: حدثنا محمود، قال: حدثنا شَبَابة.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ للبخاري (١٢١٠).
وفي ٤/ ١٦٢ (٣٤٢٣) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «مسلم» ٢/ ٧٢ (١١٤٦) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وإسحاق بن منصور، قالا: أخبرنا النضر بن شميل. وفي (١١٤٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، هو ابن جعفر (ح) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٧٦) قال: أخبرنا محمد بن بشار، عن محمد. و «ابن حِبَّان» (٦٤١٩) قال:
⦗٢٩٨⦘
أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل.
أربعتهم (محمد بن جعفر غُندَر، وروح بن عبادة، وشَبَابة بن سَوَّار، والنضر بن شميل) عن شعبة بن الحجاج، عن محمد بن زياد، فذكره (¬١).
- قال البخاري (١٢١٠): ثم قال النضر بن شميل: «فذعته» بالذال، أي خنقته، و «فدعته» من قول الله: {يوم يدعون} أي يدفعون، والصواب: «فدعته»، إلا أنه كذا قال بتشديد العين والتاء.
- وقال أيضا (٣٤٢٣): عفريت: متمرد من إنس، أو جان، مثل زبنية، جماعتها الزبانية.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢٨٥٤)، وتحفة الأشراف (١٤٣٨٤)، وأطراف المسند (١٠١٨١).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٨٨ و ٨٩)، وأَبو عَوانة (١٧٢٩: ١٧٣١)، والدارقُطني (١٣٧٦)، والبيهقي ٢/ ٢١٩، والبغوي (٧٤٦).