كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 30)

١٣٨٩٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إن أحب صلاة تصليها المرأة إلى الله، أن تصلي في أشد مكان من بيتها ظلمة».
أخرجه ابن خزيمة (١٦٩٢) قال: حدثناه علي بن حُجْر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (¬١).
- قال ابن خزيمة: وروى عبد الله بن جعفر، وفي القلب منه، رحمه الله.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢٨٦٤).
١٣٨٩٤ - عن عبيد مولى أبي رهم، قال: خرجت مع أبي هريرة من المسجد، فرأى امرأة تنضخ طيبا، لذيلها إعصار، فقال: يا أمة الجبار، من المسجد جئت؟ قالت: نعم، قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم، قال: فارجعي، فإني سمعت أبا القاسم يقول:
«لا يقبل الله لامرأة صلاة تطيبت للمسجد، أو لهذا المسجد، حتى تغتسل غسلها من الجنابة» (¬١)

⦗٣٠٩⦘
- وفي رواية: «عن عبيد مَولًى لأبي رهم، عن أبي هريرة؛ أنه لقي امرأة، فوجد منها ريح إعصار طيبة، فقال لها أَبو هريرة: المسجد تريدين؟ قالت: نعم، قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم، قال أَبو هريرة: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما من امرأة تطيبت للمسجد، فيقبل الله لها صلاة، حتى تغتسل منه اغتسالها من الجنابة. فاذهبي فاغتسلي» (¬٢).
- وفي رواية: «أيما امرأة تطيبت، ثم خرجت إلى المسجد، ليوجد ريحها، لم يقبل منها صلاة، حتى تغتسل اغتسالها من الجنابة» (¬٣).
- وفي رواية: «عن عبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم، قال: كنت أمشي مع أبي هريرة، فمرت امرأة ينفح ريحها، فقال لها: يا أمة الجبار، أين تذهبين، أو أين تريدين؟ قالت: إلى المسجد، قال: أله تطيبت؟ قالت: نعم، قال: فإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: أيما امرأة تطيبت لهذا المسجد، ما تطيبت إلا لصلاة فيه، لم تقبل لها صلاة، حتى تغتسل غسلها من الجنابة» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٩٩٣٩).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٧٩٤٦).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٩٧٢٥).
(¬٤) اللفظ لعَبد بن حُميد.

الصفحة 308