ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فروي عن حِبَّان بن علي، عن عقيل، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفه الليث بن سعد، وسلامة بن روح، فروياه عن عقيل، عن الزُّهْري، عن سعيد، وحده، عن أبي هريرة.
ورواه ابن جُريج، واختلف عنه في رفعه؛
فرواه أَبو عاصم، ومحمد بن بكر البرساني، عن ابن جُريج، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة، مرفوعا.
واختلف عن عبد الرزاق، فرفعه ابن زنجوية عنه، ووقفه أَبو الأزهر عنه، وتابعه حجاج بن محمد، عن ابن جُريج فوقفه.
ورفعه صحيح، لأن مالكا، والأوزاعي، ويونس، وعقيلا رفعوه.
ثم اختلف عن مالك؛
فرواه ابن وهب، ومحمد بن الحسن، وعثمان بن عمر، والقعنبي، ويحيى بن مالك بن أنس، فرووه عن مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة بهذا اللفظ، وزاد عليهم عثمان بن عمر، فقال فيه: قاتل الله اليهود، والنصارى.
وكذلك قال ابن جُريج، عن الزُّهْري.
وكذلك قال القرقساني، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري.
ورواه إسحاق الحنيني، عن مالك، فزاد فيه ألفاظا لم يذكرها غيره، وهي قوله: لا يجتمع دينان في جزيرة العرب.
واتفق الأوزاعي، ويزيد بن الهاد، ويونس, وأَبو أويس، وفليح، والزبيدي، فرووه عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة ولم يزيدوا على قوله: قبور أنبيائهم مساجد
⦗٣٢٤⦘
وروى هذا الحديث قتادة، عن سعيد، مرسلا.
والصحيح ما قاله يونس والأوزاعي، ومن تابعهما. «العلل» (١٣٦٥).