- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن للصلاة أولا وآخرا، الحديث.
حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن الفزاري، عن الأعمش، قال: قال مجاهد: كان يقال: إن للصلاة أولا وآخرا، فذكر نحوه.
سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: وهم محمد بن فضيل في حديثه، والصحيح هو حديث الأعمش، عن مجاهد. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٨٢ و ٨٣).
- وقال أَبو حاتم الرازي: هذا خطأ وهم فيه ابن فضيل، يرويه أصحاب الأعمش، عن الأعمش، عن مجاهد، قوله. «علل الحديث» (٢٧٣).
- وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش, عن أبي صالح, عن أبي هريرة، رضي الله عنه, إلا محمد بن فضيل، ولم يُتَابَع عليه، وإنما يرويه زائدة بن قُدَامة، عن الأعمش، عن مجاهد، موقوفا من قوله. «مسنده» (٩٢١٠).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ٣٥٦، في مناكير محمد بن فضيل، وقال: حدثنا محمد بن إسماعيل، ومحمد بن أحمد بن النضر، قالا: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: كان يقال: إن للصلاة أولا وآخرا، فذكر نحوه، وهذا أولى.
- وقال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ووهم فيه.
وخالفه زائدة، وعبثر بن القاسم، فروياه عن الأعمش، عن مجاهد، قوله، وهو الصحيح. «العلل» (٣١٧٠)
⦗٣٨٧⦘
- وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (١٠٣٠) وقال: هذا لا يصح مسندا، وهم في إسناده ابن فضيل، وغيره يرويه عن الأعمش، عن مجاهد، مُرسلًا.