وقال الأبيض بن الأغر، عن ياسين، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده.
ولم يختلف، عن ياسين، أنه قال: من أدرك من الجمعة.
وروي عن الزبيدي، وأُسامة بن زيد، وصالح بن أبي الأخضر، وعمر بن قيس، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وحده، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ من أدرك من الجمعة ركعة.
وخالفهم الحجاج بن أَرطَاة في الإسناد دون المتن، وعبد الرزاق بن عمر، ويحيى بن أَبي أُنيسة، وسليمان بن أبي داود، فقالوا: عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ من أدرك من الجمعة.
وكذلك قال نوح بن أبي مريم، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة، إلا أنه أتى بلفظ آخر، فقال: من أدرك الإمام جالسا، قبل أن يسلم، فقد أدرك الصلاة وفضلها، ونوح متروك.
ورواه عمر بن حبيب القاضي، عن ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، جميعا، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ من أدرك الجمعة
والصحيح قول عُبيد الله بن عمر، ويحيى الأَنصاري، ومالك، ومن تابعهم على الإسناد والمتن.
⦗٣٩٥⦘
وحدث معمر بهذا الحديث أيضا، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: من أدرك من الفجر ركعة، قبل أن تطلع الشمس، ومن العصر ركعة، قبل أن تغرب الشمس، فقد أدركها.
رواه عنه عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وابن أبي عَروبَة.
كذلك قاله غُندَر، عن سعيد، واختُلِف عنه؛
فرواه المقانعي، عن البسري، عن غُندَر، عن شعبة، عن معمر، ووهم فيه.
وإنما رواه غُندَر، عن سعيد.
وكذلك روي عن محمد بن أبي حفصة، وسفيان بن حسين، عن الزُّهْري.
والمحفوظ عن معمر ما تقدم ذكره، عن ابن المبارك، وعبد الرزاق. «العلل» (١٧٣٠).