ـ فوائد:
- سئل الدَّارقُطني عن حديث سعيد، وأَبي سلمة، عن أَبي هريرة، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أَبردوا بالظهر فإِن شدة الحر من فيح جهنم.
فقال: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه يَحيى بن سعيد الأَنصاري، وعُبيد الله بن عمر، وإسماعيل بن أُمَية، وعَمرو بن الحارث، ويونس بن يزيد، والليث بن سعد، وابن أَخي الزُّهْري، وابن أَبي ذِئب، وأُسامة بن زيد، وابن جُريج، ومَعمر، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأَبي سلمة، عن أَبي هُريرة.
وخالفهم شعيب بن أَبي حمزة، وصالح بن أَبي الأَخضر، روياه عن الزُّهْري، عن أَبي سلمة، عن أَبي هُريرة.
ورواه ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أَبي هُريرة، وجَمَع معه حديثًا آخر، وهو قوله: اشتكت النار إِلى ربها.
وقال عبد الله بن محمد الزُّهْري: عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأَبي سلمة، عن أَبي هُريرة.
وروى جعفر بن بُرقان، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أَبي هُريرة؛ اشتَكت النار إِلى ربها، دون الإِبراد.
وخالفه شعيب بن أَبي حمزة، ويونس بن يزيد، فروياه عن الزُّهْري، عن أَبي سلمة، عن أَبي هُريرة.
والقولان محفوظان عن الزُّهْري. «العلل» (١٨١٥).
١٣٩٨٠ - عن أَبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
⦗٤١١⦘
«إِذا كان الحر فأَبردوا بالصلاة، فإِن شدة الحر من فيح جهنم.
وذكر: أَن النار اشتكت إِلى ربها، فأَذن لها في كل عام بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف» (¬١).
أَخرجه مالك (¬٢) (٢٨). وأَحمد (٩٩٥٦) قال: قرأت على عبد الرحمن. و «مسلم» ٢/ ١٠٨ (١٣٤٧) قال: حدثني إِسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا معن. و «ابن حبان» (١٥١٠) قال: أَخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أَخبرنا أَحمد بن أَبي بكر.
ثلاثتهم (عبد الرحمن بن مهدي، ومعن بن عيسى، وأَحمد بن أَبي بكر أَبو مصعب الزهري) عن مالك بن أَنس، عن عبد الله بن يزيد، مولى الأَسود بن سفيان، عن أَبي سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، فذكراه (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٣٩)، وسويد بن سعيد (٢١)، والقعنبي (٢٤)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٥٨).
(¬٣) المسند الجامع (١٢٩٣٩)، وتحفة الأشراف (١٤٥٩٢)، وأطراف المسند (١٠٦٧٤).