- وفي رواية: «عن ابن المُسَيب، قال: لما قفل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من خيبر، أسرى ليلة، حتى إذا كان من آخر الليل عدل عن الطريق، ثم عرس، وقال: من يحفظ علينا الصلاة؟ فقال بلال: أنا يا رسول الله، فجلس فحفظ عليهم، فنام النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأصحابه، فبينا بلال جالس غلبه عينه، فما أيقظهم إلا حر الشمس، ففزعوا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أنمت يا بلال؟ فقال: يا رسول الله، أخذ نفسي الذي أخذ بأنفسكم، قال: فبادروا رواحلهم، وتنحوا عن المكان الذي أصابتهم
⦗٤٢٦⦘
فيه الغفلة، ثم صلى بهم الصبح، فلما فرغ قال: من نسي صلاة، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله تعالى يقول: {أقم الصلاة لذكري}.
قال: قلت للزهري: أبلغك أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قرأها لذكري؟ قال: نعم.
قال معمر: كان الحسن يحدث نحو هذا الحديث، ويذكر أنهم ركعوا ركعتين، ثم صلى بهم الصبح» (¬١).
- وفي رواية: «من نسي صلاة، فليصلها إذا ذكرها؛ فإن الله تعالى يقول: (أقم الصلاة للذكرى).
قلت (¬٢) للزهري: هكذا قرأها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: نعم» (¬٣).
مرسل (¬٤).
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٤٧٨٥) قال: حدثنا وكيع، عن جعفر، عن الزُّهْري؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم نام عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس، فقال لأصحابه: تزحزحوا عن المكان الذي أصابتكم فيه الغفلة، فصلى، ثم قال: {وأقم الصلاة لذكري}».
---------------
(¬١) اللفظ لعبد الرزاق (٢٢٣٧).
(¬٢) القائل؛ مَعمَر بن راشد.
(¬٣) اللفظ للنسائي.
(¬٤) المسند الجامع (١٢٩٥٥)، وتحفة الأشراف (١٣١٧٤ و ١٣٢٤٣ و ١٣٣٠٢ و ١٣٣٢٦ و ١٣٣٧٣).
والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧٥٢)، وأَبو عَوانة (٢٠٩٦ و ٢٠٩٧)، والبيهقي ١/ ٤٠٣ و ٢/ ٢١٧ و ٤٥٦، والبغوي (٤٣٧).