كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 30)

١٣٩٩٤ - عن أبي حازم سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال:
«عرسنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لياخذ كل رجل براس راحلته، فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان، قال: ففعلنا، قال: فدعا بالماء فتوضأ، ثم صلى ركعتين قبل صلاة الغداة، ثم أقيمت الصلاة، فصلى الغداة» (¬١).
- وفي رواية: «عرسنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم ذات ليلة، فلم نستيقظ حتى آذتنا الشمس، فقال لنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لياخذ كل رجل منكم براس راحلته، ثم ليتنح عن هذا المنزل، ثم دعا بماء فتوضأ، وسجد سجدتين، ثم أقيمت الصلاة، فصلى» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٧٧٢) و ١٤/ ١٦٢ (٣٧٢٥١) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي إسماعيل. و «أحمد» ٢/ ٤٢٨ (٩٥٣٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن يزيد بن كَيْسان. و «مسلم» ٢/ ١٣٨ (١٥٠٦) قال: حدثني محمد بن حاتم، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، كلاهما عن يحيى، قال ابن حاتم: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا يزيد بن كَيْسان. و «النَّسَائي» ١/ ٢٩٨، وفي «الكبرى» (١٦٠١) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن يزيد بن كَيْسان. و «أَبو يَعلى» (٦٢٠٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي إسماعيل. و «ابن خزيمة» (٩٨٨ و ٩٩٩ و ١١١٨ و ١٢٥٢) قال: حدثنا محمد بن بشار (¬٣)، قال: حدثني يحيى بن سعيد، قال: حدثنا يزيد بن كَيْسان. و «ابن حِبَّان» (١٤٥٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن فضيل، عن يزيد بن كَيْسان. وفي

⦗٤٢٩⦘
(٢٦٥١) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا يزيد بن كَيْسان.
كلاهما (أَبو إسماعيل بشير بن سلمان النهدي، ويزيد بن كَيْسان) عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره (¬٤).
- قال ابن خزيمة: وفي خبر عبد الرَّحمَن بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: «فصلى ركعتين، ثم صلى الفجر»، وكذلك في خبر الحسن، عن عمران بن حصين.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٤٧٧٢).
(¬٣) في الموضع (٩٩٩): «حدثنا بندار»، وهو لقب محمد بن بشار.
(¬٤) المسند الجامع (١٢٩٥٦)، وتحفة الأشراف (١٣٤٤٤)، وأطراف المسند (٩٥٩١).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٨)، وابن الجارود (٢٤٠)، وأَبو عَوانة (٢٠٩٢ و ٢٠٩٣)، والبيهقي ٢/ ٢١٨ و ٤٨٣.

الصفحة 428