- فوائد:
- رواه شريك بن أبي نمر، عن أَنس بن مالك، وسلف في مسنده، رضي الله عنه.
وانظر فوائده هناك، لزاما.
١٣٩٩٨ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«سأل صفوان بن المعطل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إني سائلك عن أمر أنت به عالم وأنا به جاهل، قال: وما هو؟ قال: هل من ساعات الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟ قال: نعم، إذا صليت الصبح فدع الصلاة حتى تطلع الشمس، فإنها تطلع بقرني الشيطان، ثم صل، فالصلاة محضورة متقبلة، حتى تستوي الشمس على راسك كالرمح، فإذا كانت على راسك كالرمح، فدع الصلاة، فإن تلك الساعة تسجر فيها جهنم، وتفتح فيها أَبوابها، حتى تزيغ الشمس عن حاجبك الأيمن، فإذا زالت فالصلاة محضورة متقبلة، حتى تصلي العصر، ثم دع الصلاة حتى تغيب الشمس» (¬١).
- في رواية ابن حبان (١٥٤٢): «فإنها الساعة التي تسجر فيها جهنم، ويغم فيها زواياها».
- وفي رواية: «أن رجلا أتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، أي ساعات الليل والنهار ساعة تامرني أن لا أصلي فيها؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إذا صليت الصبح، فأقصر عن الصلاة حتى ترتفع الشمس، فإنها تطلع بين قرني الشيطان، ثم الصلاة مشهودة محضورة متقبلة حتى ينتصف النهار، فإذا انتصف النهار، فأقصر عن الصلاة حتى تميل الشمس، فإن حينئذ تسعر جهنم، وشدة الحر
⦗٤٣٣⦘
من فيح جهنم، فإذا زالت الشمس، فالصلاة محضورة مشهودة متقبلة حتى تصلي العصر، فإذا صليت العصر، فأقصر عن الصلاة حتى تغيب الشمس، فإنها تغيب بين قرني الشيطان، ثم الصلاة مشهودة محضورة متقبلة حتى تصلي الصبح» (¬٢).
أخرجه ابن ماجة (١٢٥٢) قال: حدثنا الحسن بن داود المُنكدِري، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، عن الضحاك بن عثمان. و «أَبو يَعلى» (٦٥٨١) قال: حدثنا أحمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن عياض بن عبد الله القرشي.
---------------
(¬١) اللفظ لابن ماجة.
(¬٢) اللفظ لابن حبان (١٥٥٠).