و «ابن خزيمة» (١٢٧٥) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: حدثنا ابن وهب (ح) وأخبرنا ابن عبد الحكم، أن ابن وهب أخبرهم، قال: أخبرني عياض بن عبد الله. و «ابن حِبَّان» (١٥٤٢) قال: أخبرنا محمد بن أحمد الشطوي، ببغداد، قال: حدثنا أَبو سلمة، يحيى بن المغيرة المخزومي، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، عن الضحاك بن عثمان. وفي (١٥٥٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أحمد بن عيسى المصري، قال: حدثنا ابن وهب، عن عياض بن عبد الله القرشي.
كلاهما (الضحاك بن عثمان، وعياض بن عبد الله الفهري) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (¬١).
- في رواية ابن ماجة، وابن حبان (١٥٤٢): «المَقبُري» غير مُسَمى.
• أَخرجه عبد الله بن أحمد (٢٣٠٣٨) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا حميد بن الأسود، قال: حدثنا الضحاك بن عثمان، عن المَقبُري، عن صفوان بن المعطل السلمي؛
«أنه سأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا نبي الله، إني أسألك عما أنت به عالم وأنا به جاهل، من الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إذا صليت الصبح فأمسك عن الصلاة حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت فصل، فإن
⦗٤٣٤⦘
الصلاة محضورة متقبلة، حتى تعتدل على راسك مثل الرمح، فإذا اعتدلت على راسك، فإن تلك الساعة تسجر فيها جهنم، وتفتح فيها أَبوابها، حتى تزول عن حاجبك الأيمن، فإذا زالت عن حاجبك الأيمن فصل، فإن الصلاة محضورة متقبلة، حتى تصلي العصر».
- ليس فيه أَبو هريرة، وجعله من مسند صفوان بن المعطل السلمي (¬٢).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢٩٥٩)، وتحفة الأشراف (١٢٩٦٣).
والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٢٤)، والبيهقي ٢/ ٤٥٥ و ٣/ ٢٨٢ و ٣٠٢.
(¬٢) المسند الجامع (٥٣٩٨)، وأطراف المسند (٢٨٨٧)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٢٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٨٧٠).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٣٤٤).