- فوائد:
- قال الدارقُطني: اختُلِف فيه على المَقبُري؛
فرواه الضحاك بن عثمان، وعياض بن عبد الله القرشي، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، أن صفوان بن المعطل، سأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وخالفهما الليث بن سعد، فرواه عن سعيد المَقبُري، عن عون بن عبد الله بن عُتبة، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: بينا نحن جلوس مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذ جاءه عَمرو بن عبسة، فقال له: علمني مما أنت به عالم، الحديث.
وقول الليث أصح.
ورواه زيد بن يحيى بن عبيد، عن الليث، عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن سعيد بن المُسَيب، عن عَمرو بن عبسة، ووهم في ذكر ابن المُسَيب، وإنما روى الليث في آخر الحديث ألفاظا عن ابن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، مُرسلًا. «العلل» (١٤٦٦).
١٣٩٩٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ما بين المشرق والمغرب قبلة» (¬١)
⦗٤٣٥⦘
أخرجه ابن ماجة (١٠١١) قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي، قال: حدثنا هاشم بن القاسم (ح) وحدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا عاصم بن علي. و «التِّرمِذي» (٣٤٢) قال: حدثنا محمد بن أبي معشر. وفي (٣٤٣) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا محمد بن أبي معشر.
ثلاثتهم (هاشم، وعاصم، ومحمد) عن أبي معشر السندي، نجيح بن عبد الرَّحمَن، عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة قد روي عنه من غير وجه، وقد تكلم بعض أهل العلم في أبي معشر من قِبَل حِفظه، واسمه نجيح مولى بني هاشم، قال محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري: لا أروي عنه شيئا، وقد روى عنه الناس.
قال محمد: وحديث عبد الله بن جعفر المخرمي، عن عثمان بن محمد الأخنسي، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أقوى وأصح من حديث أبي معشر.
---------------
(¬١) اللفظ لهما.
(¬٢) المسند الجامع (١٢٩٦٠)، وتحفة الأشراف (١٥١٢٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٩٢٤).