كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 30)

ورواه أَبو حمزة السكري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وزاد فيه ألفاظا لم يأت بها غيره وهي: فقال رجل: يا رسول الله تركتنا نتنافس في الأذان، قال: إن بعدكم زمانا سفلتهم مؤذنوهم، وليست هذه الألفاظ بمحفوظة.
واختلف عن شريك بن عبد الله في لفظه؛
فرواه يحيى بن إسحاق السيلحيني، عن شريك، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: المؤذنون أملك بالأذان والإمام أملك بالإقامة.
وخالفه أصحاب شريك، فرووه عن شريك باللفظ الذي تقدم

⦗٤٤٥⦘
ورواه زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
قاله موسى بن داود، عنه، فإن كان موسى حفظه، فقد أغرب به.
وحدث به الفضل بن محمد العطار، وكان ضعيفا، عن أبي خيثمة مصعب بن سعيد، عن زهير، عن أبي إسحاق أيضا.
وقال غيرهما: عن زهير، عن الأعمش، وهو الصواب.
وروي عن محمد بن جحادة، وأبي هاشم الرماني، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
ورواه ابن أبي ذِئب، عن صالح بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ورواه نافع بن سليمان، عن محمد بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، عن عائشة.
وقد اضطرب الحديث عن أبي صالح.
وزعم علي بن المديني أن حديث يونس، عن الحسن مرسلا، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم بذلك، أحبها إليه، وأحسنها إسنادا.
وسئل عن إخوة سهيل بن أبي صالح؟ فقال: محمد، وصالح، وعباد وهو عبد الله. «العلل» (١٩٦٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه محمد بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفه الأعمش، وسهيل بن أبي صالح، على اختلاف عليهما، إلا أنهما أسنداه عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو الصواب.
وكذلك قال موسى بن داود، عن زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. «العلل» (٣٧٤٤).

الصفحة 444