١٤٠١١ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط، حتى لا يسمع النداء، فإذا قضي النداء أقبل، حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر، حتى إذا قضي التثويب أقبل، حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول: اذكر كذا، واذكر كذا، لما لم يكن يذكر، حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى» (¬١).
- وفي رواية: «إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط، حتى لا يسمع التاذين، فإذا سكت المؤذن أقبل، فإذا ثوب أدبر، فإذا سكت أقبل، فلا يزال بالمرء يقول له: اذكر ما لم يكن يذكر، حتى لا يدري كم صلى» (¬٢).
- وفي رواية: «إن الشيطان إذا ثوب بالصلاة ولى وله ضراط، فذكر نحوه وزاد: فهناه ومناه، وذكره من حاجاته ما لم يكن يذكر» (¬٣).
أخرجه مالك (¬٤) (١٧٧) عن أبي الزناد. و «أحمد» ٢/ ٤٦٠ (٩٩٣٣) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك، عن أبي الزناد. و «البخاري» ١/ ١٢٥ (٦٠٨) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد. وفي ٢/ ٦٧ (١٢٢٢) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن جعفر. و «مسلم» ٢/ ٦ (٧٨٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة، يعني الحزامي، عن أبي الزناد. وفي ٢/ ٨٣ (١٢٠٥) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو، عن عبد رَبِّه بن سعيد. و «أَبو داود» (٥١٦) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك، عن أبي الزناد. و «النَّسَائي» ٢/ ٢١، وفي «الكبرى» (١٦٤٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي الزناد. و «ابن حِبَّان» (١٧٥٤) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك، عن أبي الزناد.
⦗٤٥٣⦘
ثلاثتهم (أَبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وجعفر بن ربيعة، وعبد رَبِّه بن سعيد) عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(¬٢) اللفظ للبخاري (١٢٢٢).
(¬٣) اللفظ لمسلم (١٢٠٥).
(¬٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٨٤)، وسويد بن سعيد (٧٣)، والقَعنَبي (١٠٠)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٢٠).
(¬٥) المسند الجامع (١٣١٩٢)، وتحفة الأشراف (١٣٦٣٣ و ١٣٨١٨ و ١٣٨٩٨ و ١٣٩٤٣)، وأطراف المسند (٩٨٨٣).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٩٧٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٧٨٥)، والبغوي (٤١٢).