ـ قال سفيان، عقب الحديث، عند أبي داود: لم نجد شيئًا نشد به هذا الحديث، ولم يجئ إلا من هذا الوجه، قال: قلت لسفيان: إنهم يختلفون فيه، فتفكر ساعة، ثم قال: ما أحفظ إلا أبا محمد بن عَمرو، قال سفيان: قدم هنا رجل، بعد ما مات إسماعيل بن أُمية، فطلب هذا الشيخ أبا محمد، حتى وجده، فسأله عنه، فخلط عليه.
- قال أَبو داود: وسمعت أحمد بن حنبل سُئِل عن وصف الخط غير مرة؟ فقال: هكذا عرضا مثل الهلال، وسمعت مُسددا، قال: قال ابن داود: الخط بالطول.
- وقال أَبو حاتم بن حبان: عَمرو بن حريث هذا شيخ من أهل المدينة، روى عنه سعيد المَقبُري، وابنه أَبو محمد، يروي عن جَدِّه، وليس هذا بعَمرو بن حريث المخزومي، ذلك له صحبة، وهذا عَمرو بن حريث بن عمارة، من بني عذرة، سمع أَبو محمد بن عَمرو بن حريث جده حريث بن عمارة، عن أبي هريرة.
⦗٤٥٧⦘
• أَخرجه أحمد (٧٣٨٦) قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أُمية، عن أبي محمد بن عَمرو بن حريث العذري ـ قال مرة: عن أبي عَمرو بن محمد بن حريث ـ عن جَدِّه، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال أَبو القاسم صَلى الله عَليه وسَلم:
«إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا، فإن لم يجد شيئًا فلينصب عصا، فإن لم يكن معه عصا فليخط خطا، ولا يضره ما مر بين يديه».
على الشك، مرة: «عن أبي محمد بن عَمرو بن حريث»، ومرة: «عن أبي عَمرو بن محمد بن حريث».
• وأخرجه أحمد (٧٣٨٧) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٤٩ (٧٣٨٨) و ٢/ ٢٥٤ (٧٤٥٤) و ٢/ ٢٦٦ (٧٦٠٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، والثوري. و «ابن خزيمة» (٨١٢) قال: حدثناه محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، والثوري.