- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عفان بن مسلم الصفار، عن خليفة بن غالب، قال: حدثنا سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: سئل النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله ... وذكر الحديث.
قال أبي: كذا رواه عفان، وحدثنا أَبو سلمة، عن خليفة بن غالب، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: رواه أَبو معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قد اتفق نفسان، وهو أشبه عندي، فلا أدري ما قال عفان. «علل الحديث» (٩٦٢).
١٣٦٧٣ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان» (¬١).
- وفي رواية: «الإيمان بضع وستون بابا، أو بضع وسبعون بابا، أعظمها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان» (¬٢).
- وفي رواية: «الإيمان ستون، أو سبعون، أو بضعة، أو أحد العددين، أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان» (¬٣).
- وفي رواية: «الإيمان بضع وسبعون بابا، أفضلها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة العظم عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان» (¬٤).
- وفي رواية: «الإيمان أربعة وستون بابا، أرفعها وأعلاها: قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق» (¬٥)
⦗٥٥⦘
- وفي رواية: «الإيمان بضع وسبعون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان» (¬٦).
- وفي رواية: «الإيمان سبعون، أو اثنان وسبعون بابا، أرفعه: لا إله إلا الله، وأدناه: إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان» (¬٧).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٩).
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٥٨٤٨).
(¬٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٣١٠٥٥).
(¬٤) اللفظ لأحمد (٩٣٥٠).
(¬٥) اللفظ لأحمد (٨٩١٣).
(¬٦) اللفظ لمسلم (٦١).
(¬٧) اللفظ لابن حبان (١٨١).