كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 30)

١٣٦٧٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:
«جاء رجل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إني أحدث نفسي بالحديث، لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أتكلم به؟ قال: ذلك صريح الإيمان» (¬١).
- وفي رواية: «أنهم قالوا: يا رسول الله، إن أحدنا يحدث نفسه بالشيء ما يحب أنه يتكلم به، وإن له ما على الأرض من شيء؟ قال: ذاك محض الإيمان» (¬٢).
- وفي رواية: «جاء ناس من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟ قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان» (¬٣).
- وفي رواية: «أنهم قالوا: يا رسول الله، إنا لنجد في أنفسنا شيئا، لأن يكون أحدنا حممة أحب إليه من أن يتكلم به؟ قال: ذاك محض الإيمان» (¬٤)

⦗٥٩⦘
أخرجه أحمد (٩١٤٥) قال: حدثنا أَبو الجواب الضبي، الأَحوص بن جَوَّاب، قال: حدثنا عمار بن رُزيق، عن الأعمش. وفي ٢/ ٤٥٦ (٩٨٧٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن عاصم بن بهدلة.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٩١٤٥).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٩٨٧٧).
(¬٣) اللفظ لمسلم (٢٥٧).
(¬٤) اللفظ لابن حبان (١٤٦).

الصفحة 58