كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 30)

كلاهما (هشام، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني) عن محمد بن سِيرين، فذكره (¬١).
• أَخرجه مسلم ١/ ٨٤ (٢٦٥) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، ويعقوب الدورقي. و «أَبو يَعلى» (٦٠٥٦) قال: حدثنا زهير.
كلاهما (زُهير، ويعقوب بن إِبراهيم الدَّورقي) عن إِسماعيل ابن عُلَية، عن أَيوب، عن محمد بن سيرين، قال: قال أَبو هريرة: لا يزال الناس يسألون عن العلم، حتى يقولوا: هذا الله خَلَقنا، فمن خلق الله؟ قال: فإِذا هو آخذ بيد رجل، قال: صدق الله ورسوله، قد سأَلني عنها رجل، وهذا الثاني، أَو رجلان، وهذا الثالث (¬٢). «موقوف».
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٤٥٢٢)، وتحفة الأشراف (١٤٤١٠ و ١٤٤٤٢)، وأطراف المسند (١٠٢٤٨).
والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٦١ و ٩٨٦٢ و ١٠٠٦٦)، وأَبو عَوانة (٢٣٤)، والطبراني في «الأوسط» (٩١٧٨)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٥٤٤.
(¬٢) اللفظ لأَبي يعلى.
١٣٦٨٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لا يزالون يسألون حتى يقال: هذا الله خلقنا، فمن خلق الله، عز وجل.
قال: فقال أَبو هريرة: فوالله إني لجالس يوما، إذ قال لي رجل من العراق: هذا الله خلقنا، فمن خلق الله، عز وجل؟ قال أَبو هريرة: فجعلت إصبعي في أذني، ثم صحت، فقلت: صدق الله ورسوله، الله الواحد الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد (¬١).
- وفي رواية: «قال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا يزالون يسألونك يا أبا هريرة حتى يقولوا: هذا الله، فمن خلق الله؟.
قال: فبينا أنا في المسجد، إذ جاءني ناس من الأعراب، فقالوا: يا أبا

⦗٦٩⦘
هريرة، هذا الله، فمن خلق الله؟
قال: فأخذ حصى بكفه فرماهم، ثم قال: قوموا، قوموا، صدق خليلي (¬٢).
- وفي رواية: «يوشك الناس أن يتساءلوا بينهم حتى يقول قائلهم: هذا الله خلق الخلق، فمن خلق الله، فإذا قالوا ذلك، فقولوا: الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، ثم ليتفل عن يساره ثلاثا، وليستعذ بالله من الشيطان».
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لمسلم.

الصفحة 68