١٣٧٠٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«حاج آدم موسى، فقال: يا آدم، أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم؟ قال: فقال له آدم: أنت الذي اصطفاك الله على الناس برسالاته وكلامه، فتلومني على أمر كتبه الله علي، أو قدره علي، قبل أن يخلقني؟! قال: فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فحج آدم موسى» (¬١).
- وفي رواية: «احتج آدم وموسى، فقال موسى لآدم: يا آدم، أنت الذي أدخلت ذريتك النار؟ فقال آدم: يا موسى، اصطفاك الله برسالته وبكلامه، وأنزل عليك التوراة، فهل وجدت أني أهبط؟ قال: نعم، قال: فحجه آدم» (¬٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٦٧) عن مَعمَر، عن الزُّهْري. و «أحمد» ٢/ ٢٦٨ (٧٦٢٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٢٨٧ (٧٨٤٣) قال: حدثنا أيوب بن النجار، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. و «البخاري» ٦/ ٩٦ (٤٧٣٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أيوب بن النجار، عن يحيى بن أبي كثير. و «مسلم» ٨/ ٥٠ (٦٨٣٩)
⦗٨٥⦘
قال: حدثني عَمرو الناقد، قال: حدثنا أيوب بن النجار اليمامي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٦٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا أيوب بن النجار الحنفي اليمامي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير.
كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، ويحيى بن أبي كثير) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٧٨٤٣).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٧٦٢٣).
(¬٣) المسند الجامع (١٢٦٨١)، وتحفة الأشراف (١٥٣٦١)، وأطراف المسند (١٠٦٦٩).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٤٧)، والبزار (٧٨٨٨ و ٩٣٧٣)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٦٠ و ٦١ و ٦٣).