١٣٧٠٥ م- عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«لقي آدم موسى، فقال: أنت آدم الذي خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك الجنة، ثم فعلت؟، فقال: أنت موسى الذي كلمك الله، واصطفاك برسالته، وأنزل عليك التوراة، أنا أقدم أم الذكر؟! قال: لا، بل الذكر، فحج آدم موسى، فحج آدم موسى» (¬١).
أخرجه أحمد (١٠١٢٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي (١٠١٢٨) قال: حدثنا عفان. و «أَبو يَعلى» (١٥٢٨) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا الحجاج بن المنهال.
ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وعفان بن مسلم، والحجاج) عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) لفظ (١٠١٢٧).
(¬٢) المسند الجامع (١٢٦٨٢)، وأطراف المسند (١٠٠٩٥)، والمقصد العَلي (١١٣٣)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٩١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠٦).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١١٩)، والبزار (٩٤٨٦)، والطبراني (١٦٦٣).
١٣٧٠٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال:
«قلت: يا رسول الله، إني رجل شاب، وأنا أخاف على نفسي العنت، ولا أجد ما أتزوج به النساء، فسكت عني، ثم قلت مثل ذلك، فسكت عني، ثم قلت مثل ذلك، فسكت عني، ثم قلت مثل ذلك، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: يا أبا هريرة جف القلم بما أنت لاق، فاختص على ذلك أو ذر» (¬١).
أخرجه البخاري (٥٠٧٦) تعليقا قال: وقال أصبغ: أخبرني ابن وهب، عن يونس بن يزيد. و «النَّسَائي» ٦/ ٥٩ قال: أخبرنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا أَنس بن عياض، قال: حدثنا الأوزاعي.
كلاهما (يونس، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (¬٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: الأوزاعي لم يسمع هذا الحديث من الزُّهْري، وهذا حديث صحيحٌ قد رواه يونس، عن الزُّهْري.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) المسند الجامع (١٣٥٤٢)، وتحفة الأشراف (١٥٢٠٧ و ١٥٣٣١).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١١٠)، والبزار (٧٩٠١)، وأَبو عَوانة (٤٠٠٧)، والطبراني في «الأوسط» (٦٨١٤)، والبيهقي ٧/ ٨٠.