- فوائد:
- في طبعات المأمون والتأصيل لـ «مسند أبي يَعلى»، والنسخ الخطية المعتمدة في تحقيق الطبعتين: قال أبو يعلى: حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد، عن عبد الرحمن، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ليس فيه: «عن أبي الزناد»، أما في طبعة دار القبلة فقد أضاف محققها: «عن أبي الزناد»، وذكر أن ذلك سقط من نسختيه الخطيتين.
والصواب هنا هو إثبات: «عن أبي الزناد»، أولا: لأن هذا الحديث ورد في مسند أبي يعلى مع اثنين وثلاثين حديثًا متتالية، كلها بإسناد واحد عن وهب بن بقية، فهي نسخة وَهب.
وثانيًا: هذا الحديث، قال ابن عبد البَر: رواه خالد الواسطي، عن عبد الرحمن بن إِسحاق، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. «التمهيد» ١٨/ ٦٤.
١٣٧١١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ما من مولود يولد إلا على هذه الملة، حتى يبين عنه لسانه، فأَبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يشركانه، قالوا: يا رسول الله، فكيف ما كان قبل ذلك؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين» (¬١).
- وفي رواية: «كل مولود يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، وينصرانه، ويشركانه» (¬٢).
- وفي رواية: «كل مولود يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه» (¬٣).
أخرجه أحمد (٧٤٣٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع، ومحمد بن عبيد، قالوا: حدثنا الأعمش (ح) وابن نُمير، قال: حدثنا الأعمش. وفي (٧٤٣٨) قال:
⦗٩٦⦘
حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. وفي ٢/ ٤١٠ (٩٣٠٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. وفي ٢/ ٤٨١ (١٠٢٤٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و «مسلم» ٨/ ٥٣ (٦٨٥٢) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي (٦٨٥٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي، كلاهما عن الأعمش.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٧٤٣٨).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٩٣٠٦).
(¬٣) اللفظ لابن حبان.