و «التِّرمِذي» (٢١٣٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى القطعي البصري، قال: حدثنا عبد العزيز بن ربيعة البُنَاني، قال: حدثنا الأعمش. وفي (٢١٣٨) قال: حدثنا أَبو كُريب، والحسين بن حريث، قالا: حدثنا وكيع، عن الأعمش. و «عبد الله بن أحمد» ٢/ ٢٥٣ (٧٤٣٧) قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أبي، عن أبي حمزة، عن الأعمش. و «ابن حِبَّان» (١٢٩) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن سهيل بن أبي صالح.
كلاهما (سليمان بن مِهران الأعمش، وسهيل بن أبي صالح) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواه شعبة، وغيره، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يولد على الفطرة.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢٦٩١)، وتحفة الأشراف (١٢٣٥٣ و ١٢٤٠٦ و ١٢٤٢٤ و ١٢٤٣٣ و ١٢٤٧٦ و ١٢٥٣٣)، وأطراف المسند (٩١٧٢).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٥٥)، والطبراني في «الأوسط» (٤٠٢٣)، والبيهقي ٦/ ٢٠٣، والبغوي (٨٤).
١٣٧١٢ - عن طاووس بن كَيْسان اليماني، عن أبي هريرة، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«كل مولود ولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، وينصرانه، مثل الأنعام، تنتج صحاحا، فيبتكون آذانها» (¬١)
⦗٩٧⦘
- وفي رواية: «ما من مولود يولد إلا يولد على الفطرة، حتى يكون أَبواه اللذان يهودانه، أو ينصرانه، كما تنتجون أنعامكم، هل تكون فيها جدعاء، حتى تكونوا أنتم تجدعونها؟! قال رجل: وأين هم؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين».
قال قيس: ما أرى ذلك الرجل إلا كان قدريا (¬٢).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم سُئِل عن أولاد المشركين؟ فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٧٧٨٢).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٨٥٤٣).
(¬٣) اللفظ للنسائي ٤/ ٥٨.