كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 30)

أخرجه الحُميدي (١١٤٦) قال: حدثنا سفيان، قال: وحدثناه عَمرو. و «أحمد» ٢/ ٢٨٢ (٧٧٨٢) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن عمر بن حبيب، عن عَمرو بن دينار. وفي ٢/ ٣٤٦ (٨٥٤٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قيس. و «النَّسَائي» ٤/ ٥٨، وفي «الكبرى» (٢٠٨٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا حماد، عن قيس، هو ابن سعد.
كلاهما (عَمرو بن دينار، وقيس بن سعد) عن طاووس بن كَيْسان اليماني، فذكره (¬١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٧٨) عن مَعمَر، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال:
«سئل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن ذراري المشركين، فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين»، «مُرسَل».
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢٦٩٣)، وتحفة الأشراف (١٣٥٣٢)، وأطراف المسند (٩٦٨٨).
والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٤٧).
١٣٧١٣ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ما من مولود يولد إلا على هذه الفطرة، فأَبواه يهودانه، وينصرانه، كما تنتجون الإبل فهل تجدون فيها جدعاء؟ حتى تكونوا أنتم تجدعونها،

⦗٩٨⦘
قالوا: يا رسول الله، أفرأيت من يموت وهو صغير؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين» (¬١).
أخرجه أحمد (٨١٦٤). والبخاري ٨/ ١٢٣ (٦٥٩٩ و ٦٦٠٠) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم (¬٢). و «مسلم» ٨/ ٥٣ (٦٨٥٤) قال: حدثنا محمد بن رافع.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وإسحاق، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) في «تحفة الأشراف»: «إسحاق بن نصر»، وقال ابن حجر: إسحاق بن إبراهيم، هو ابن رَاهَوَيْه. «فتح الباري» ١١/ ٤٩٤.
(¬٣) المسند الجامع (١٢٦٩٥)، وتحفة الأشراف (١٤٧٠٩)، وأطراف المسند (١٠٤٢٩).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ٢٠٣، والبغوي (٨٣).

الصفحة 97