كلاهما (مَعمَر بن راشد، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬١).
- في رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف»، وأحمد (٧٦٩٨): «ابن المُسَيب» غير مُسَمى.
- في رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف»: «قال معمر: فقلت للزهري: كيف تحدث بهذا وأنت على غيره؟ قال: نحدث بما سمعنا».
• أَخرجه البخاري ٢/ ٩٤ (١٣٥٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: قال ابن شهاب، يصلى على كل مولود متوفى، وإن كان لغية، من أجل أنه ولد على فطرة الإسلام، يدعي أَبواه الإسلام، أو أَبوه خاصة، وإن كانت أمه على غير الإسلام، إذا استهل صارخا صلي عليه، ولا يصلى على من لا يستهل من أجل أنه سقط، فإن أبا هريرة، رضي الله عنه، كان يحدث، قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم:
«ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء؟».
ثم يقول أَبو هريرة، رضي الله عنه: {فطرة الله التي فطر الناس عليها} الآية.
- ليس فيه بين الزُّهْري وبين أبي هريرة أحد (¬٢)
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢٦٩٢)، وتحفة الأشراف (١٣٢٥٨ و ١٣٢٩٠)، وأطراف المسند (٩٤٦٠).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ٢٠٢.
(¬٢) المسند الجامع (١٢٦٩٦)، والنكت الظراف على تحفة الأشراف (١٤٦٠١/ أ).