كتاب شرح العمدة لابن تيمية - كتاب الصيام (اسم الجزء: 1)

ولأن الكفارة إن كانت لجبر الصوم؛ فإنه مجبور بالقضاء, وإن كانت لمحو الخطيئة أو عقوبةً للواطئ؛ فالناسي والجاهل لا إثم عليهما؛ بخلاف

الصفحة 315