كتاب موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين
عشرين ومائة وقيل قبل ذلك (¬1) .
محمد بن كعب مدني ونزل الكوفة مدة (¬2) ، وأما شبث بن ربعي فهو كوفي فاحتمال اللقاء يعد قويًا.
10- محمد بن المنكدر. ذكره البخاري فيمن روى عن حمران بن أبان ولم يذكر سماعًا (¬3) .
محمد بن المنكدر ثقة إمام بالاتفاق (¬4) ، وهو معاصر لحمران بن أبان بيقين، لأن حمران كما تقدم مات سنة خمس وسبعين، ومحمد بن المنكدر قال الذهبي: (ولد سنة بضع وثلاثين) (¬5) ، وقال ابن حجر: (ولد قبل سنة ستين بيسير) (¬6) .
ويؤيد قول الذهبي أن البخاري أثبت سماع محمد من عائشة. قال الترمذي: (سألت محمدًا قلت له: محمد بن المنكدر سمع من عائشة؟ قال: نعم. يقول في حديثه: سمعت عائشة) (¬7) .
وأيًا كان تاريخ مولده فمعاصرته ثابتة لحمران بيقين لأن محمدًا سمع من جابر بن عبد الله (¬8) ، وجابر بن عبد الله رضي الله عنهما مات بعد السبعين (¬9) .
وقد توفي محمد بن المنكدر سنة ثلاثين ومائة أو إحدى وثلاثين ومائة (¬10) .
¬_________
(¬1) التهذيب (9/422) ، التقريب (ص504) .
(¬2) التقريب (ص504) .
(¬3) التاريخ الكبير (3/80) .
(¬4) تهذيب التهذيب (9/473) .
(¬5) سير أعلام النبلاء (5/353) .
(¬6) تهذيب التهذيب (9/474) .
(¬7) سنن الترمذي (3/165) ، وانظر أيضًا العلل الكبير للترمذي (1/373) .
(¬8) التاريخ الكبير (1/220) ، وحديث ابن المنكدر عن جابر في الصحيحين.
(¬9) انظر التقريب (ص136) .
(¬10) انظر التاريخ الصغير (2/31) ، وتاريخ خليفة (ص395) ، ومشاهير علماء الأمصار لابن حبان (ص65) .