ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، وصفوان بن سليم؛
فرواه يزيد بن أبي حبيب، وعمر بن صالح، عن صفوان بن سليم، عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة.
وبين نسبه قرة بن عبد الرَّحمَن؛ رواه عن الزُّهْري، وصفوان بن سليم، عن عبد الرَّحمَن بن سعد، عن أبي هريرة.
ويكنى أبا حميد، وليس بعبد الرَّحمَن الأعرج، صاحب أبي الزناد، لأن ذلك هو عبد الرَّحمَن بن هُرمُز يكنى أبا داود، وهما أعرجان وجميعا يرويان، عن أبي هريرة، وأما عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فإنما يروي هذا الحديث، عن أبي هريرة: أن عمر سجد في: {إذا السماء انشقت}.
روى ذلك عنه: مالك، ومعمر، ويونس، وغيرهم، عن الزُّهْري, وحدث به عمر بن شبة، عن أبي عاصم، عن مالك، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم سجد في: {إذا السماء انشقت}.
ووهم فيه عمر بن شبة وهما قبيحا، والصواب عن مالك، ما رواه الثقات عنه، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن عمر سجد. «العلل» (١٥٣٤).
- وقال الدارقُطني: غريب من حديث عبد الرَّحمَن بن سعد الأعرج، وهو المقعد، يكنى أبا حميد مديني، عن أبي هريرة، لم يروه عنه غير الزُّهْري، وصفوان بن سليم، ولم يجمع بينهما غير قرة بن عبد الرَّحمَن، تفرد به عبد الله بن وهب، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٢٩٧).