- وفي رواية: «أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد، أو شابا، ففقدها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فسأل عنها، أو عنه، فقالوا: مات، قال: أفلا كنتم آذنتموني؟ قال: فكأنهم صغروا أمرها، أو أمره، فقال: دلوني على قبره، فدلوه، فصلى عليها، ثم قال: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله، عز وجل، ينورها لهم بصلاتي عليهم» (¬١).
- وفي رواية: «أن رجلا كان يلتقط الأذى من المسجد، فمات، ففقده النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ما فعل فلان؟ قالوا: مات، قال: هلا كنتم آذنتموني به؟ فكأنهم استخفوا شانه، قال لأصحابه: انطلقوا فدلوني على قبره، فذهب فصلى عليه، ثم قال: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله ينورها عليهم بصلاتي» (¬٢).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم صلى على قبر» (¬٣).
أخرجه أحمد (٨٦١٩) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي ٢/ ٣٨٨ (٩٠٢٥) و ٢/ ٤٠٦ (٩٢٦١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «البخاري» ١/ ١٢٤ (٤٥٨) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: