كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 31)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
١٤٣٤٧ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛
«أنه كان إذا صلى على جِنازة يقول: اللهم عبدك وابن عبدك، كان يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به مني، إن كان محسنا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئا فاغفر له، ولا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده» (¬١).
أخرجه أَبو يَعلى (٦٥٩٨). وابن حبان (٣٠٧٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد، فذكره (¬٢).
• أَخرجه مالك (¬٣) (٦٠٩). وعبد الرزاق (٦٤٢٥) عن مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه؛ أنه سأل أبا هريرة: كيف تصلي على الجِنازة؟ فقال أَبو هريرة: أنا لعمر الله أخبرك، أتبعها من أهلها، فإذا وضعت كبرت، وحمدت الله، وصليت على نبيه، ثم أقول: اللهم عبدك وابن عبدك، وابن أمتك، كان يشهد أن لا إله إلا أنت، وأن محمدا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئا فتجاوز عنه سيئاته، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده (¬٤). «موقوف».

⦗٢٩١⦘
• وأخرجه ابن أبي شيبة (١١٤٩٥) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري؛ أن رجلا سأل أبا هريرة، فقال: كيف تصلي على الجِنازة؟ فقال أَبو هريرة: أنا لعمر الله أخبرك، أكبر، ثم أصلي على النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثم أقول: اللهم عبدك، أو أمتك، كان يعبدك، لا يشرك بك شيئا، وأنت أعلم به، إن كان محسنا فزد في إحسانه، وإن كان مخطئا فتجاوز عنه، اللهم لا تفتنا بعده، ولا تحرمنا أجره. «موقوف»، ولم يقل سعيد بن أبي سعيد: «عن أبيه» (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ لابن حبان.
(¬٢) المقصد العَلي (٤٦٨)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٣٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٩٠)، والمطالب العالية (٨٦٢).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٢٦٠)، والطبراني في «الدعاء» (١١٨١).
(¬٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٠١٦)، وسويد بن سعيد (٣٩٥).
(¬٤) اللفظ لمالك، «الموطأ».
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٢٠٠)، والبغوي (١٤٩٦).
(¬٥) أخرجه البيهقي ٤/ ٤٠.

الصفحة 290