١٤٣٦٩ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إذا قبر الميت، أو قال: أحدكم، أتاه ملكان أسودان أزرقان، يقال لأحدهما: المنكر، وللآخر النكير، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول ما كان يقول: هو عبد الله ورسوله، أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول هذا، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين، ثم ينور له فيه، ثم يقال له: نم، فيقول: أرجع إلى أهلي فأخبرهم، فيقولان: نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه، حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك، وإن كان منافقا قال: سمعت الناس يقولون فقلت مثله، لا أدري، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول ذلك، فيقال للأرض: التئمي عليه، فتلتئم عليه، فتختلف فيها أضلاعه، فلا يزال فيها معذبا، حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك» (¬١).
أخرجه التِّرمِذي (١٠٧١) قال: حدثنا أَبو سلمة، يحيى بن خلف، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. و «ابن حِبَّان» (٣١١٧) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بشر بن معاذ العَقَدي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع.
⦗٣٢٦⦘
كلاهما (بشر بن المُفَضَّل، ويزيد بن زُريع) عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق المدني، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
---------------
(¬١) اللفظ للترمذي.
(¬٢) المسند الجامع (١٣٢٧٠)، وتحفة الأشراف (١٢٩٧٦).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٨٦٤)، والبزار (٨٤٦٢).