- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ باطل. «علل الحديث» (٤٨٣).
١٤٣٧٥ - عن أبي حازم سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال:
«مر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على قبر فوقف عليه، فقال: ائتوني بجريدتين، فجعل إحداهما عند رأسه، والأخرى عند رجليه، فقيل له: يا رسول الله، أينفعه ذلك؟ فقال: لعله أن يخفف عنه بعض عذاب القبر ما بَقِيَت فيه ندوة» (¬١).
- في رواية أحمد: «فقيل: يا نبي الله، أينفعه ذلك؟ قال: لن يزال يخفف عنه بعض عذاب القبر ما كان فيهما ندو».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٦٨). وأحمد (٩٦٨٤) عن محمد بن عبيد، قال: حدثنا يزيد بن كَيْسان، عن أبي حازم، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) المسند الجامع (١٣٢٧٤)، وأطراف المسند (٩٥٩٤)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٥٧.
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٧).
١٤٣٧٦ - عن عبد الله بن الحارث الأَنصاري، عن أبي هريرة، قال:
«كنا نمشي مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فمررنا على قبرين، فقام، فقمنا معه، فجعل لونه يتغير حتى رعد كم قميصه، فقلنا: ما لك يا نبي الله؟ قال: ما تسمعون ما أسمع؟ قلنا: وما ذاك يا نبي الله؟ قال: هذان رجلان يعذبان في قبورهما عذابا شديدا في ذنب هين، قلنا: مم ذلك يا نبي الله؟ قال: كان أحدهما لا يستنزه من البول، وكان الآخر يؤذي الناس بلسانه، ويمشي بينهم بالنميمة، فدعا بجريدتين من جرائد النخل، فجعل في كل قبر واحدة، قلنا: وهل ينفعهما ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم، يخفف عنهما ما داما رطبتين».
⦗٣٣٤⦘
أخرجه ابن حبان (٨٢٤) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، قال: حدثني زيد بن أَبي أُنيسة، عن المنهال بن عَمرو، عن عبد الله بن الحارث، فذكره.