كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 31)

كتاب الزكاة
١٤٣٧٩ - عن سعيد بن يسار، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ما تصدق أحد بصدقة من طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، إلا أخذها الرَّحمَن بيمينه، وإن كانت تمرة، فتربو في كف الرَّحمَن، حتى تكون أعظم من الجبل، كما يربي أحدكم فلوه، أو فصيله» (¬١).
- وفي رواية: «ما من مؤمن يتصدق بصدقة، من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا طيبا، إلا كان الله ياخذها منه بيمينه، فيربيها كما يربي أحدكم فلوه، أو فصيله، حتى تبلغ الثمرة مثل أحد» (¬٢).
- وفي رواية: «ما من عبد مسلم يتصدق بصدقة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، إلا كان الله ياخذها بيمينه، فيربيها له كما يربي أحدكم فلوه، أو فصيله، حتى تبلغ التمرة مثل أحد» (¬٣).
- وفي رواية: «والذي نفسي بيده، ما من عبد يتصدق بصدقة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا طيبا، ولا يصعد إلى السماء إلا طيب، فيضعها في حق، إلا كان كأنما يضعها في يد الرَّحمَن، فيربيها له كما يربي أحدكم فلوه، أو فصيله، حتى

⦗٣٣٧⦘
إن اللقمة، أو التمرة، لتاتي يوم القيامة مثل الجبل العظيم، وقرأ: {هو يقبل التوبة عن عباده وياخذ الصدقات} (¬٤)» (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) اللفظ للنسائي (١١١٦٣).
(¬٣) اللفظ لابن حبان (٣٣١٦).
(¬٤) في المطبوع: «وهو الذي يقبل التوبة عن عباده وياخذ الصدقات}، وفي هذا تخليط، والصواب أنهما آيتان، الأولى: {ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده وياخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم} (التوبة: ١٠٤)، والثانية: {وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون} (الشورى: ٢٥)، وقد ورد على الصواب، كما أثبتنا في «الأوسط» لابن المنذر (٨٢٧٤)، نقلا عن الحميدي.
(¬٥) اللفظ للحميدي.

الصفحة 336