- وفي رواية: «من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله، دعي من أَبواب الجنة: يا عبد الله، هذا خير لك، وللجنة أَبواب، فمن كان من أهل الصلاة، دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد، دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة، دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام، دعي من باب الريان، قال أَبو بكر: هل على من يدعى من تلك الأَبواب من ضرورة، فهل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله؟ قال: نعم، وإني أرجو أن تكون منهم، يعني أبا بكر» (¬١).
أخرجه مالك (¬٢) (١٣٤٦). وعبد الرزاق (٢٠٠٥٢) عن مَعمَر. و «ابن أبي شيبة» (٨٩٩٦) و ١٢/ ١٩ (٣٢٦٢٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. و «أحمد» ٢/ ٢٦٨ (٧٦٢١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٢/ ٤٤٩ (٩٧٩٩) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. و «البخاري» ٣/ ٣٢ (١٨٩٧) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني مَعْن، قال: حدثني مالك. وفي ٥/ ٧ (٣٦٦٦) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «مسلم» ٣/ ٩١ (٢٣٣٥) قال: حدثني أَبو الطاهر، وحَرملة بن يحيى التجيبي، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (٢٣٣٦) قال: حدثني عَمرو الناقد، والحسن الحُلْواني، وعَبد بن حُميد، قالوا: حدثنا يعقوب، وهو ابن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «التِّرمِذي» (٣٦٧٤) قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك بن
⦗٣٦٩⦘
أنس.
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي ٥/ ٩.
(¬٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٩١٠)، وعبد الرَّحمَن بن القاسم (٣١)، وورد في «مسند الموطأ» (١٥٦).