ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه مالك، ومحمد بن إسحاق، والنعمان بن راشد، وأَبو أويس، عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة.
ورواه قيس بن سعد، عن الزُّهْري، مرسلا.
وحدث به فضيل بن عياض، عن هشام بن حسان، عن قيس بن سعد، عن الزُّهْري، مرسلا.
وقول مالك ومن تابعه أشبه بالصواب. «العلل» (١٩٨٩).
١٤٤٠١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، أنه سمع أبا هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من أنفق زوجين في سبيل الله، دعاه خزنة الجنة، كل خزنة باب: أي فل، هلم، قال أَبو بكر: يا رسول الله، ذاك الذي لا توى عليه، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إني لأرجو أن تكون منهم» (¬١).
- وفي رواية: «ما من رجل، أو ما من أحد، ينفق زوجين في سبيل الله، إلا خزنة الجنة يوم القيامة يدعونه: تعال يا فلان، تعال هذا خير، فقال أَبو بكر: أي رسول الله, هذا الذي لا توى عليه، فقال: إني أرجو أن تكون منهم» (¬٢).
- وفي رواية: «من أنفق زوجين في سبيل الله من ماله، دعته حجبة الجنة: أي فل هلم، هذا خير، مرارا، فقال أَبو بكر: يا رسول الله، هذا الذي لا توى عليه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أما إني أرجو أن تدعوك الحجبة كلها» (¬٣).
⦗٣٧١⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٢٨) قال: حدثنا محمد بن بشر، عن محمد بن عَمرو. و «البخاري» ٤/ ٣٢ (٢٨٤١) قال: حدثني سعد بن حفص، قال: حدثنا شَيبان، عن يحيى.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٢٨٤١).
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٣) اللفظ لابن حبان.