كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 31)

١٤٤٠٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من أنفق زوجا، أو قال: زوجين، من ماله، أراه قال: في سبيل الله، دعته خزنة الجنة: يا مسلم، هذا خير هلم إليه، فقال أَبو بكر: هذا الرجل لا توى عليه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما نفعني مال قط إلا مال أَبي بكر، قال: فبكى أَبو بكر، وقال: وهل نفعني الله إلا بك، وهل نفعني الله إلا بك، وهل نفعني الله إلا بك».
أخرجه أحمد (٨٧٧٦) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا أَبو إسحاق، يعني الفزاري، عن الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٣٢٩٥)، وأطراف المسند (٩٢٥٦ و ٩٢٦٦).
- فوائد:
- الأعمش؛ هو سليمان بن مِهران، وأَبو إسحاق الفزاري؛ هو إبراهيم بن محمد بن الحارث، ومعاوية؛ هو ابن عَمرو، البغدادي.
١٤٤٠٣ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«أفضل الصدقة المنيحة، تغدو بعس، أو تروح بعس» (¬١).
- وفي رواية: «ألا رجل يمنح أهل بيت ناقة، تغدو بعس، وتروح بعس، إن أجرها لعظيم» (¬٢).
- وفي رواية: «نعم الصدقة اللقحة الصفي منحة، والشاة الصفي منحة، تغدو بإناء، وتروح بآخر» (¬٣).

⦗٣٧٣⦘
- وفي رواية: «نعم المنيحة اللقحة الصفي منحة، والشاة الصفي، تغدو بإناء، وتروح بإناء» (¬٤).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، يبلغ به؛ ألا رجل يمنح أهل بيت الناقة، تغدو بعشاء، وتروح (¬٥) بعشاء، إن أجرها لعظيم» (¬٦).
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي.
(¬٢) اللفظ لأحمد.
(¬٣) اللفظ للبخاري (٥٦٠٨).
(¬٤) اللفظ للبخاري (٢٦٢٩).
(¬٥) تصحف في طبعة دار المأمون، لمسند أبي يَعلى، إلى: «يغدو بعشاء، ويروح»، وجاء على الصواب في طبعة دار القبلة (٦٢٣٩).
(¬٦) اللفظ لأبي يَعلى (٦٢٦٨).

الصفحة 372