كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 31)

١٤٤٢٣ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لا صدقة إلا عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدا بمن تعول» (¬١).
- وفي رواية: «الصدقة عن ظهر غنى، وابدا بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى» (¬٢).
- وفي رواية: «أفضل الصدقة عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدا بمن تعول، وقال يحيى مرة: لا صدقة إلا من ظهر غنى» (¬٣).
أخرجه أحمد (٧١٥٥) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد، قال: حدثنا عبد الملك. وفي ٢/ ٣٩٤ (٩١١١) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا معقل، يعني ابن عُبيد الله. وفي ٢/ ٤٣٤ (٩٦١١) قال: حدثنا يحيى، عن عبد الملك. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٣٢٦) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا عبد الله، عن عبد الملك بن أبي سليمان.
كلاهما (عبد الملك بن أبي سليمان، ومعقل بن عُبيد الله) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (¬٤).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٦٤٠٣) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء، أنه سمع أبا هريرة يقول: الصدقة عن ظهر غنى، وابدا بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى.
قال: قلت: ما قوله عن ظهر غنى؟ قال: لا تعطي الذي لك وتجلس تسأل الناس. «موقوف».

⦗٣٨٩⦘
• وأخرجه أحمد (٧٣٤٢) قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ أفضل الصدقة ما كان، يعني عن ظهر غنى، وابدا بمن تعول. «موقوف».
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٧١٥٥).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٩١١١).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٩٦١١).
(¬٤) المسند الجامع (١٣٣١٦)، وتحفة الأشراف (١٤١٨٦)، وأطراف المسند (١٠٠٣٩).
والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢٨٢ و ٩٣٠٦).

الصفحة 388