١٤٤٣٤ - عن كميل بن زياد، عن أبي هريرة، قال:
«كنت أمشي مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في نخل لبعض أهل المدينة، فقال: يا أبا هريرة، هلك المكثرون، إلا من قال: هكذا، وهكذا، وهكذا، ثلاث مرات، حثى بكفه عن يمينه، وعن يساره، وبين يديه، وقليل ما هم، ثم مشى ساعة، فقال: يا أبا هريرة، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ فقلت: بلى يا رسول الله، قال: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا ملجأ من الله إلا إليه، ثم مشى ساعة، فقال: يا أبا هريرة، هل تدري ما حق الناس على الله، وما حق الله على الناس؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على الناس أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، فإذا فعلوا ذلك، فحق عليه أن لا يعذبهم» (¬١).
- وفي رواية: «خرج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في نخل المدينة، فقال: يا أبا هريرة، أو يا أبا هر، هلك المكثرون، إن المكثرين الأقلون يوم القيامة، إلا من قال بالمال هكذا، وهكذا، وهكذا، وقليل ما هم، يا أبا هريرة، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا ملجأ من الله إلا إليه، يا أبا هريرة،
⦗٤٠٥⦘
هل تدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وإن حق العباد على الله أن لا يعذب من فعل ذلك منهم» (¬٢).
- وفي رواية: «خرجت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في حائط، فقال: يا أبا هريرة، هلك الأكثرون، إلا من قال هكذا، وهكذا، وقليل ما هم، فمشيت معه، ثم قال: ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله، قال: ثم قال: يا أبا هريرة، تدري ما حق الله على العباد؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: حقه أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، ثم قال: تدري ما حق العباد على الله؟ فإن حقهم على الله، إذا فعلوا ذلك، أن لا يعذبهم، قلت: أفلا أخبرهم؟ قال: دعهم فليعملوا» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٨٠٧١).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٠٨٠٨).
(¬٣) اللفظ لأحمد (١٠٩٣١).