و «النَّسَائي» ٥/ ٣٤، وفي «الكبرى» (٢٢٥٦) قال: أخبرنا أحمد بن حفص، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن موسى. و «ابن خزيمة» (٢٣٢٩) قال: حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم، عن موسى بن عُقبة. وفي (٢٣٣٠) قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ورقاء. و «ابن حِبَّان» (٣٢٧٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن محمد، قال: حدثنا محمد بن مشكان، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ورقاء. وفي (٧٠٥٠) قال: أخبرنا حاجب بن أركين الفرغاني، بدمشق، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ورقاء.
أربعتهم (ورقاء بن عمر، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، وموسى بن عُقبة) عن أَبي الزِّناد عبد الله بن ذَكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره.
- قال البخاري عقب روايته: تابعه ابن أبي الزناد، عن أبيه، وقال ابن إسحاق، عن أبي الزناد: «هي عليه ومثلها معها»، وقال ابن جُريج: حدثت عن الأعرج، بمثله.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث أبي الزناد إلا من هذا الوجه.
• أَخرجه عبد الرزاق (٦٨٢٦ و ٦٩١٨) عن ابن جُريج، قال: حدثت حديثا رفع إلى عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم ندب الناس في الصدقة، فأتي، فقيل: يا رسول الله، هذا أَبو
⦗٤١٦⦘
جهم بن حذيفة (¬١)، وخالد بن الوليد، وعباس عم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قد منعوا الصدقة، فقال: ما ينقم ابن جميل منا إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله ورسوله، وأما خالد بن الوليد، فحبس أدراعه وأعتده في سبيل الله، وأما عباس عم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فهي عليه ومثلها معها».
---------------
(¬١) قال ابن حجر: ووقع في رواية ابن جُريج: أَبو جهم بن حذيفة بدل ابن جميل، وهو خطأ لإطباق الجميع على ابن جميل، وقول الأكثر: أنه كان أنصاريا، وأما أَبو جهم بن حذيفة فهو قرشي، فافترقا. «فتح الباري» ٣/ ٣٣٣.