كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 31)

- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه داود بن عبد الرَّحمَن العطار، عن إسماعيل بن أُمية، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن هذا المال حلوة خضرة فمن أخذه بحقه بورك له فيه، ورب متخوض في مال الله ومال رسوله فيما اشتهت نفسه له النار يوم يلقاه.
قال أَبو زُرعَة: هذا خطأ إنما هو سعيد المَقبُري، عن عبيد سنوطا أبي الوليد، عن خولة بنت قيس (¬١)، امرأة حمزة بن عبد المطلب، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
قلت لأَبي زُرعَة: الخطأ ممن هو؟ قال: الله أعلم، كذا رواه داود العطار. «علل الحديث» (٦١٦).
- وقال الدارقُطني: يرويه إسماعيل بن أُمية، واختُلِف عنه؛
فرواه عبد الأعلى بن حماد، وعباس بن الوليد النَّرْسيان، عن داود العطار، عن إسماعيل بن أُمية، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وغيرهما يرويه، عن داود العطار، عن إسماعيل بن أُمية، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، ولا يقول: عن أبيه، وكلاهما وهم.
وإنما روى هذا الحديث المَقبُري، عن عبيد سنوطا، عن خولة بنت قهد، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «العلل» (٢٠٧١).
- داود؛ هو ابن عبد الرَّحمَن العطار؛ وعبد الأعلى؛ هو ابن حماد، النَّرْسي.
---------------
(¬١) هي خولة بنت قيس بن قَهْد، الأَنصارية، زوجة حمزة بن عبد المطلب. انظر «تهذيب الكمال» ٣٥/ ١٦٤.
١٤٤٥٩ - عن عبد الملك، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من آتاه الله من هذا المال شيئًا من غير أن يسأله، فليقبله، فإنما هو رزق ساقه الله، عز وجل، إليه» (¬١).

⦗٤٣٠⦘
- وفي رواية: «من عرض له شيء من غير أن يسأله، فليقبله، فإنما هو رزق ساقه الله إليه» (¬٢).
أخرجه أحمد (٧٩٠٨) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٣٢٣ (٨٢٧٧) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٤٩٠ (١٠٣٦٣) قال: حدثنا بَهز.
ثلاثتهم (يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، وبَهز بن أسد) عن همام بن يحيى، قال: أخبرنا قتادة، عن عبد الملك، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) لفظ (٧٩٠٨).
(¬٢) لفظ (٨٢٧٧ و ١٠٣٦٣).
(¬٣) المسند الجامع (١٣٣٤٧)، وأطراف المسند (٩٩٦٩)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٠٠.
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٠٠)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٣٢).

الصفحة 429