كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 31)

ـ فوائد:
- سئل أَبو الحسن الدارقُطني، عن حديث مالك بن أبي عامر الأصبحي، ويكنى أبا أنس، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ إذا دخل رمضان، صفدت الشياطين، وفتحت أَبواب الرحمة، وغلقت أَبواب الجحيم.
فقال: يرويه عنه ابنه أَبو سهيل نافع بن أبي أنس، واختلف عنه؛
فرواه الزُّهْري، عن أبي سهيل نافع بن أبي أنس، واختلف عن الزُّهْري.
فرواه عقيل، وصالح بن كيسان، ويونس، ومعمر، وابن جُريج، وشعيب بن أبي حمزة، والموقري، وعثمان بن عمر بن موسى، وابن عُيينة، عن الزُّهْري، فاتفقوا على قول واحد، وقالوا: عن الزُّهْري، عن ابن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة.
واختلف عن معمر؛
فرواه ابن المبارك، عن معمر على الصواب.
وخالفه عبد الرزاق، فقال: عن معمر، عن الزُّهْري، عن ابن أبي أنيس، عن أبيه، عن أبي هريرة.

⦗٤٥٩⦘
وقال صالح بن أبي الأخضر، وعبد الرزاق بن عمر: عن الزُّهْري، قال: حدثني أَنس مولى التيميين، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهما في هذا القول.
وقال أَبو أويس: عن الزُّهْري، عن عمران بن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة.
قاله سليمان بن أبي هوذة، عن أبي أويس، ووهم في قوله: عمران، وإنما هو نافع بن أبي أنس.
وقال ابن إسحاق: عن الزُّهْري، حدثني ابن أبي أنس، أنه سمع أبا هريرة، ولم يقل عن أبيه، ووهم في ذلك.
وذكر ابن إسحاق فيه إسنادا آخر عن الزُّهْري، عن أويس بن مالك بن أبي عامر، عن أَنس بن مالك.
وأويس هذا هو أخو أبي سهيل نافع بن مالك، وهو جد أبي أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك، ولم يتابع ابن إسحاق على هذا القول.

الصفحة 458