كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 31)

١٤٤٨٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«أعطيت أمتي خمس خصال في رمضان، لم تعطها أمة قبلهم: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا، ويزين الله، عز وجل، كل يوم جنته، ثم يقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى ويصيروا إليك، ويصفد فيه مردة الشياطين، فلا يخلصوا فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره، ويغفر لهم في آخر ليلة، قيل: يا رسول الله، أهي ليلة القدر؟ قال: لا، ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله».
أخرجه أحمد (٧٩٠٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام بن أبي هشام، عن محمد بن محمد بن الأسود، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٣٤٢٨)، وأطراف المسند (١٠٧٥٤)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٤٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢١٩٤)، والمطالب العالية (١٠٠٩).
والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة، «بغية الباحث» (٣١٩)، والبزار (٨٥٧١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٣٣٠).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ هشام بن زياد بن أَبي يزيد القُرشي، وهو هشام بن أَبي هشام، أَبو المِقدام، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٤).
- يزيد؛ هو ابن هارون الواسطي.

الصفحة 463