كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 31)

- فوائد:
- ابن عَجلان؛ هو محمد، وسفيان؛ هو ابن عُيينة.
١٤٤٩١ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«قال الله تبارك وتعالى: كل حسنة عملها ابن آدم، جزيته بها عشر حسنات إلى سبع مئة ضعف، إلا الصيام، فهو لي، وأنا أجزي به، الصيام جنة، فمن كان صائما، فلا يرفث، ولا يجهل، فإن امرؤ شتمه، أو آذاه، فليقل: إني صائم، إني صائم».
أخرجه ابن حبان (٣٤١٦) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاء، عن أبيه، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٧٧٥).
- فوائد:
- العلاء؛ هو ابن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، وعبد العزيز بن محمد؛ هو الدراوَرْدي، والقَعنَبي؛ هو عبد الله بن مَسلَمة.
١٤٤٩٢ - عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«كل حسنة يعملها ابن آدم عشر حسنات إلى سبع مئة حسنة، يقول الله، عز وجل: إلا الصوم، هو لي وأنا أجزي به، يدع الطعام من أجلي، والشراب من أجلي، وشهوته من أجلي، فهو لي وأنا أجزي به، والصوم جنة، وللصائم فرحتان:

⦗٤٧٠⦘
فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه، ولخلوف فم الصائم، حين يخلف عن الطعام، أطيب عند الله من ريح المسك» (¬١).
- وفي رواية: «كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنة، وإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث يومئذ ولا يصخب، فإن سابه أحد، أو قاتله، فليقل: إني امرؤ صائم، مرتين، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك، وللصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه، عز وجل، فرح بصيامه» (¬٢).
- وفي رواية: «كل عمل ابن آدم يضاعف، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف، إلى ما شاء الله، قال الله، عز وجل: إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به، يدع طعامه وشهوته من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، الصوم جنة، الصوم جنة» (¬٣).
- وفي رواية: «إذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث، ولا يجهل، ولا يؤذي أحدا، فإن جهل عليه أحد، أو آذاه، فليقل: إني صائم» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٠٢٢٢).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٧٦٧٩).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٩٧١٢).
(¬٤) اللفظ لأحمد (١٠٦٤٣).

الصفحة 469