• أخرجه النَّسَائي ٤/ ١٦٤ و ١٦٦، وفي «الكبرى» (٢٥٣٨ و ٢٥٥٠ و ٣٢٤٣ و ٣٢٤٩ و ٣٣١٤) مطولا ومختصرا، قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن ابن جُريج، قراءة عليه، عن عطاء بن أبي رباح، قال: أخبرني عطاء الزيات، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«قال الله، عز وجل: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، هو لي وأنا أجزي به، الصيام جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث، ولا يصخب، فإن شاتمه أحد، أو قاتله، فليقل: إني امرؤ صائم، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» (¬١).
- لفظ (٣٣١٤): «للصائم فرحتان يفرح بهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي ٤/ ١٦٤: وقد روى هذا الحديث عن أبي هريرة: سعيد (¬٢) بن المُسَيب.
- وقال أيضا (٢٥٣٨): ابن المبارك أجل وأعلى عندنا من حجاج، وحديث حجاج أولى بالصواب عندنا، ولا نعلم في عصر ابن المبارك رجلا أجل من ابن المبارك، ولا أعلى منه، ولا أجمع لكل خصلة محمودة منه، ولكن لا بد من الغلط، قال عبد الرَّحمَن بن مهدي: الذي يبرئ نفسه من الخطأ مجنون، ومن لا يغلط؟! والصواب: ذكوان الزيات، لا عطاء الزيات، وقد روى هذا الحديث، عن أبي هريرة: سعيد بن المُسَيب.
⦗٤٧٤⦘
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣٢٤١) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن أَبي بكر، عن أبي حصين، واسمه عثمان بن عاصم، كوفي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: إذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث، ولا يجهل، فإن جهل عليه، فليقل: إني صائم. «موقوف» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي ٤/ ١٦٤.
(¬٢) تصحف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «روي هذا الحديث عن أبي هريرة، وسعيد»، وهو على الصواب في «السنن الكبرى» (٢٥٣٨).
(¬٣) المسند الجامع (١٣٤٠٢)، وتحفة الأشراف (١٢٣٤٠ و ١٢٣٦٢ و ١٢٤٧٠ و ١٢٥٢٠ و ١٢٥٥٣ و ١٢٧١٩ و ١٢٨٥٠ و ١٢٨٥٣ و ١٢٨٨٤)، وأطراف المسند (٩١٥٧ و ٩١٥٨).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٣٥)، والبزار (٩٠٠٥ و ٩١٢٥ و ٩١٨٢)، وأَبو عَوانة (٢٦٧٤: ٢٦٧٦ و ٢٦٧٨ و ٢٦٨١)، والطبراني في «الأوسط» (٩٠٤٢)، والبيهقي ٤/ ٢٣٥ و ٢٦٩ و ٢٧٢ و ٣٠٤، والبغوي (١٧١٠).